خيبة أمل الرياضة المغربية سنة 2012

على أعتابِ سنة جديدة تحلُّ إيذاناً بفصول أخرى من السياسة والرياضة، تبدُو الحصيلةً السنوية للرياضة المغربيَّة جديرة بالتأمل.

بعدَ توالي خيبات الأمل مع مدربين أجانب، كأزمة كأس إفريقيا والمعاناة في الدور الأول, تم الحسم في اختيارِ مدرب مغربيٍّ للمنتخب الوطني. تحتَ ضغط الشارع الذي لم ترضهِ النتائج اضطرت الجامعة إلى فسخ العقد مع المدرب البلجيكي غيريتس الذي كان يتقاضى أجرا خياليا.الكلَّ كانَ يعلقُ الآمال علىالمنتخب المغربي، خصوصاً وأنَّ تشكيلتهُ ضمتْ لاعبين كبار من طينة تعرابت والشماخ، غير أنه سرعان ما خابت آمال المغاربة وخرجَ المغربُ من الدور الأول، حيث أن الكرةَ المغربيَّة عرفتْ تراجعاً على مستوَى النوادِي، فبعدمَا دأبت نوادٍ مغربية على تسجيل اسمها في المحفل الإفريقيِّ عجزَ فريقُ الرجاءِ البيضاوي عن التأهل إلى الدور الثانِي في عصبةِ الأبطال الإفريقيَّة.

أما بخصوص الألعاب الألمبية , فرغمَ الأموال الهائلة التي رصدت، والتي بلغت زهاء 33 مليارا، إلا أنَ النتائج كانت غائبة تماماً، حتَّى كادَ المغربُ يخرجُ بخفَّي حنين لولا برونزية عبد العاطِي إكدير.