مقتل جميع الرهائن في الجزائر

تم قتل جميع الرهائن الأجانب الذين كانت تحتجزهم المجموعة الإرهابية المسلحة في مصفاة الغاز جنوب شرق الجزائر، على أيدي خاطفيهم على الأرجح، وذلك بعد هجوم شنه الجيش الجزائري

صباح السبت19 من شتمبر وقضى خلاله على “11 إرهابيا”، منهيا بذلك عملية احتجاز استمرت 4 أيام وقتل فيها حوالي 25 رهينة. و تجدر الإشارة إلى وجود نقط غموض كثيرة إثر هذا الهجوم.

وقال مصدر أمني لوكالة فرانس برس “تم شن الهجوم في الصباح، وتم قتل 11 إرهابيا بينما هلك الرهائن الأجانب. نعتقد أنهم قتلوا انتقاما”، فيما أكد التلفزيون الحكومي الجزائري أن الرهائن السبع قتلوا على أيدي المجموعة المسلحة. كما أوضح المصدر ذاته أن الحصيلة المؤقتة تتحدث عن مقتل ما بين 25 إلى 27 رهينة جزائريا وأجنبيا في عملية خطف الرهائن التي نفذتها كتيبة “الموقعون بالدم”، التي يقودها مختار بلمختار، ودامت 4 أيام وانتهت بهجوم نهائي شنه الجيش الجزائري.

وبدأت العملية المنصرم بهجوم على حافلة لنقل العمال الأجانب، قبل أن يهاجم الخاطفون الموقع الغازي ويتحصنوا فيه مع مئات الرهائن الجزائريين والأجانب. وبعد ذلك شنت القوات الخاصة للجيش الجزائري هجوما لتحرير الرهائن، وأسفرت العملية عن تحرير قرابة الكثير من الرهائن. وقد تحصنت مجموعة ثانية من الخاطفين مع 7 رهائن داخل مصنع الغاز، قبل أن تهاجمهم قوات الجيش اليوم السبت 19 من شتنبر، منهية عملية حجز الرهائن.

وفور انتهاء الهجوم، بدأت عملية نزع الألغام التي زرعها المسلحون بغرض “تفجير مصنع الغاز”، بحسب بيان لشركة “سوناطراك” التي تتشارك مع “بي بي” البريطانية و”ستات أويل” النرويجية في استغلال المصنع.

وكان رهائن قد نجوا من الاختطاف أكدوا لوسائل الإعلام أن المجموعة المسلحة قامت بزرع ألغام في المصنع بمجرد احتلاله الأربعاء الماضي.