مقدمة
في هذه المقالة، سنأخذكم في رحلة إلى عالم العلم والإنجازات، لنلتعرف سوياً على إحدى أبزر الشخصيات العلمية في المغرب والعالم. هي رجاء الشرقاوي المرسلي، عالمة الفيزياء النووية التي لامست سماء الإبداع وحصدت الجوائز العالمية.
من هي رجاء الشرقاوي؟

رجاء الشرقاوي المرسلي (مواليد 12 مايو 1954) هي عالمة مغربية متخصصة في مجال الفيزياء النووية. حصلت على درجة البكالوريوس في الرياضيات من ثانوية ديكارت في الرباط. واجهت صعوبات في بداية مسيرتها العلمية حيث كان على والدها أن يقتنع بأهمية تعليم ابنته في الخارج.
تقول رجاء الشرقاوي المرسلي أن من بين من حفزوها وألهموها بشق طريقها في مجال الفيزياء النووية استلهمت إنجازات نيل آرمسترونغ ومدرس من مدرسيها قي المرحلة الثانوية من تعليمها، وقررت بعد ذلك متابعة دراستها في فرنسا.
حصلت على شهادة الدكتوراه في الفيزياء من جامعة جوزيف فورييه في غرينوبل. في عام 1982، عادت إلى الرباط حيث عملت كأستاذة باحثة في كلية العلوم وأصبحت مسؤولة في مختبر الفيزياء النووية.
تميزت رجاء الشرقاوي بجهودها في تجربة ATLAS في سيرن (بالفرنسية: CERN:Conseil Européen pour la Recherche Nucléaire)، حيث ساهمت بشكل كبير في إثبات وجود جسيم بوزون هيغز (بالإنجليزية: Higgs boson) الذي يلعب دورًا مهمًا في تكوين الكتلة. هذا الاكتشاف البارز أثبت قيمتها في مجال الفيزياء.
تألق رجاء الشرقاوي المرسلي

في عام 2015، تألقت العالمة المغربية رجاء الشرقاوي المرسلي بفوزها بجائزة لوريال اليونسكو للعلوم، وهي إحدى الجوائز العالمية البارزة التي تمنح للعلماء والباحثين الذين قدّموا إسهامات متميزة في مجالات العلوم. تفتخر المغرب بهذا الإنجاز الذي أضاء سماء العلم في البلاد وجعلها تحتل مكانة مرموقة على الساحة العلمية العالمية.
رجاء الشرقاوي المرسلي، العالمة البارزة والمبدعة، لم تصل إلى هذا التتويج العالمي بسهولة. إنها أستاذة بجامعة محمد الخامس أكدال بالرباط، ومتخصصة في فيزياء الطاقة العالية والفيزياء النووية. وقد أسهمت بشكل كبير في أحد الاكتشافات الرئيسية في مجال الفيزياء، حيث ساهمت في الدليل على وجود جسيم هيغز بوسون، الذي يلعب دورًا مهمًا في تكوين الكتلة في الكون.
تم تكريم رجاء الشرقاوي بجائزة لوريال اليونسكو للعلوم بسبب جهودها الرائعة ومسارها المميز في مجال البحث العلمي. لقد كرست معظم وقتها لتطوير جودة البحث العلمي في المغرب وساهمت بفاعلية في تطوير النظام الصحي بالبلاد من خلال إطلاقها أول برنامج ماجستير في الفيزياء الطبية.
ديف تشارلتون، المتحدث باسم ATLAS، قدم التهاني لرجاء الشرقاوي وأشاد بدورها البارز في اكتشاف بوزون هيغز، مؤكدًا أهمية إسهامها في هذا النجاح العلمي الكبير.
خاتمة
في الختام، تعتبر رجاء الشرقاوي المرسلي مثالًا رائعًا للعلماء الذين يسعون إلى تحقيق الاختراقات العلمية وتطوير مجتمعاتهم. إن فوزها بجائزة لوريال اليونسكو للعلوم يسلط الضوء على التفوق العلمي والتفاني في البحث العلمي، ويشجع الشباب على اتباع خطاها وتحقيق النجاح في مجالات العلوم.
باختصار، رجاء الشرقاوي المرسلي هي رمز للإلهام والتفوق العلمي في المغرب والعالم، وتستحق بجدارة تلك الجائزة العالمية. نتمنى لها المزيد من النجاحات والإنجازات في مسيرتها المهنية.
مغربيات مجلة الاسرة المغربية لتطوير الذات – أخبار وفن وثقافة