ست أشياء لا يهتم بها السعداء أبدا
السعادة ليست شيئا يمكنك تأجيله للمستقبل، هي شيء يمكن تحقيقه في الوقت الحاضر. السعداء متفائلون بالحياة وهم ممتنين بالنعم التي ينعمون بها و هم كذلك كرماء مع الآخرين كما أنهم لا يهتمون بست أشياء يمكن تلخيصها كما يلي…
1. لا يهتمون بشؤونكم
لا تقارن نفسك بالآخرين. السعداء لا يهمهم ما يفعله الآخرون و لا يعنيهم ما يملكونه فكل شخص له خصوصياته، نقاط ضعفه و نقاط قوته وكل شخص يمشي في دربه وتحصل له مشاكل و يقع في مطبات وتتحداه الصعاب.
حدد أهدافك و ارسم خريطة طريقك و لا تكترث بالآجرين.
2. لا يبحثون عن من يعترف بقيمتهم
السعداء لا يهمهم أن يعترف الآخرون بقيمتهم. كن ما تريده أن تكون ولا يهمك ان تترك انطباعا جيدا لدى الآخرين. لا تحاول أن تكون كما يريدون. حدد قناعاتك و آمن بطاقاتك و مواهبك واستمتع بالحياة. فالآخرون لا يعرفون ما تتحمله و ما تعانيه في محاولة إرضائهم.
3. لا يعتمدون على الآخرين في تحقيق سعادتهم
السعداء لا يعتمدون على الآخرين في تحقيق سعادتهم لأنهم لا يحتاجون إلى إذن من أحد ليكونوا سعداء. حالما تتوقف عن جعل الآخرين مسؤولين عن سعادتك، ستكون أسعد إنسان على وجه الأرض. إذا كنت غير راض عن حياتك الآن، فلا تحمل الآخرين المسؤولية. حاول أن تجد أشياء تنعم بها لتكن سعيدا و لا تبحث عن ما لا تملكه الآن و تجعل حياتك تتوقف عليه لكي تنعم بالسعادة.
4. ليسوا مستائين من الماضي
السعداء ليسوا مستائين من حياتهم الماضية. فهم لا يجعلون أشباح الماضي تؤثر على حياتهم. ما وقع لك في الماضي يمكن اعتباره صفحة بسيطة من كتاب حياتك وهناك صفحات أخرى يجب عليك اكتشافها.
اجعل خصال الصفح والغفران و التسامح عنوان حياتك. أن تصفح عن ما بدر من الآخرين سيجعلك تركز على المستقبل. وهذا لا يعني انك تمسح ماضيك لان لا أحد يمكن أن ينسى الماضي، لكن عندما تصفح و تبدأ حياة جديدة سيكون بإمكانك أن تتخلص من الألم و العذاب.
5. لا يعيشون في بيئة سلبية
السعداء لا يعيشون في بيئة سلبية، لا يخالطون أناس سلبيون و لا يتأثرون بكلام السلبيين. إذا ما كنت تريد ان تشعر دائما أنك ضحية و أن الحياة غير عادلة فاعلم انك ستكون خاسرا لسعادتك على الدوام. كن إيجابيا وتق في طاقاتك الإيجابية و تذكر أن نعم الله كثيرة . اخلق لنفسك حالة دهنية إيجابية وتخلى عن الأفكار المدمرة لسعادتك.
6. لا يقاومون الحقيقة
السعداء لا يقاومون الحقيقة ولا يعيشون على الكذب. اعترف بأخطائك و حاول تصويبها بدل ان تنكر أن هناك مشكلا لأن الحقيقة ستسكن كيانك ولن تفارقك أبدا. فلتتوقف عن الكذب على نفسك و قم بما يلزم أن تقوم به لإصلاح ما يمكن إصلاحه
مغربيات مجلة الاسرة المغربية لتطوير الذات – أخبار وفن وثقافة